يوم الغضب.. هل اقترب؟!!
لا أدري ما الذي جعلني أعيد قراءة كتاب الشيخ المسدَّد د. سفر الحوالي (يوم الغضب هل بدأ بانتفاضة رجب؟) والذي كتبه بعد الانتفاضة المباركة.. وأكّد أنه ما كتبه ليُبشِّر به المستضعفين في الأرض المحتلة خاصة والمسلمين عامة، وإن كان يحوي بشرىً لهم، فما في كتاب الله وسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من المبشرات غُنيةً لهم ولنا.. ولم يكتبه ليؤسس عقيدة للمسلمين – كما يظن البعض – وإنما كتبه امتثالاً للمنهج القرآني الذي علَّمنا الرجوع إلى المصادر الكتابية؛ لإقامة الحجة وإلزام المفتري: ((قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)) [آل عمران:93]..
مضى على تأليف الكتاب سنوات، تبدلت أمور وسقطت دول، زاد فيها طغيان واستكبار أميركا أو كما جاء تسميتها في الأسفار: "التنين" أو "بابل الجديدة"..والآن نحن على أبواب مرحلة جديدة ومشارف انهيار اقتصادي تواجهه أميركا "الحية العظمى"..
مضى على تأليف الكتاب سنوات، تبدلت أمور وسقطت دول، زاد فيها طغيان واستكبار أميركا أو كما جاء تسميتها في الأسفار: "التنين" أو "بابل الجديدة"..والآن نحن على أبواب مرحلة جديدة ومشارف انهيار اقتصادي تواجهه أميركا "الحية العظمى"..
فاشتقتُ لإعادة قراءة الكتاب بعد تجدد الأحداث.. فكنت أقرأ وأعجب من البصيرة التي منحها الله لهذا الإمام.. أسبغ الله عليه لباس الصحة والعافية..
والكتاب متاح في موقع الشيخ على الرابط التالي:
يتحدث الكتاب عن النبوآت التي بين يدي أهل الكتاب، ويقرأها من الأسفار التي كتبوها بأيديهم، ويمنحهم مفاتيح مجانية لتفسير تلك الرؤى والنبوآت، ويرد على سائر علمائهم ومفكريهم الذين اختلفوا في تفسيرها وحرفوا بعضها..
لا أريد هنا أن أسترسل في الحديث عن نبوءة دانيال العظمى وسائر النبوءات كي لا أُفسِد على مَن لم يقرأ الكتاب متعة تفسيرها.. لكني سأستعرض هنا ما كتبه الشيخ عن أميركا التي تزول تمهيداً لزوال دولة إسرائيل – أو "رجسة الخراب" كما تسميها الأسفار – والذي حدده الشيخ – غير جازم – عام 2012م، 1433هـ.
أميركا التي وصفها الحوالي بأنها: دولة الرفاهية والتجارة العالمية والشركات العملاقة.. إنها الدولة التي إذا نزلت بها كارثة كسد الاقتصاد العالمي..
تلك التي ملأت أساطيلها المحيطات والبحار وتحالفت مع ملوك الأرض لنشر ثقافة الانحلال والكفر باسم العولمة والنظام العالمي الجديد ومكافحة الإرهاب، بل أذهلت العالم كلَّه عن رؤية الحق والصواب .. إنها بلاد "هوليود" و "دزني" وشركات الإعلام العملاقة التي حصلت على الشهادات العليا بتصدير الفساد الخُلُقي والتفسخ والانحلال.. وهي في الأصل خليط من الشعوب والأمم ما تنفك أن تتفرق وتتنادى بالهرب مع حلول غضب الله..
ما سبق من وصف لأميركا جاء ذكره في سفر الرؤيا:
"الزانية العظيمة الجالسة على المياه الكثيرة التي زنى معها ملوك الأرض وسكر كل سكان الأرض من خمر زناها".
"المياه التي رأيت حيث الزانية جالسة هي: شعوب وجموع وأمم وألسنة".
هي خليط من الشعوب، ولذلك هم عند بداية يوم غضب الله عليها ينصح بعضهم بعضاً: "اهجروها ولنذهب كل واحد إلى أرضه؛ فإن الحكم عليها بلغ أعلى السماوات ورفع إلى الغيوم" كما جاء في سفر أرمياء الذي وصفها بأنها: " كأس ذهب بيد الرب، تُسكِر كلَّ الأرض. مِن خَمْرها شَرِبَت الأُمم ولذلك فقدَت رشدها"..
أغرقت العالم بالربا فأكلوه وأدمنوا تعاطيه حتى ظنوا أن التجارة لاتستقيم إلا بالطريقة التي رسمتها لهم أميركا.. وغضوا الطرف عن جرائمها مع المسلمين "القديسيين" ..
جاء في سفر الرؤيا:
"لأن تجارك كانوا عظماء الأرض إذ بسحرك ضلت جميع الأمم وفيها وجد دم أتباع أنبياء وقديسين وجميع من قتل على الأرض".
أميركا .. تلك "الزانية" المتكبرة .. التي تفردت بقيادة العالم دهراً من الزمن.. المعتدة بنفسها.. التي بلغ اعتدادها بنفسها حداً لايطاق .. حتى ظن الذين في قلوبهم مرض والمنافقون أنها لاتُقهر.. ولاتنهزم.. ستنهزم، وستنكسر، ويحل عليها غضب الله قتلاً وتدميرا..
يصفها أرمياء بأنها: "اعتدّت بنفسها على الرب..." ويقول: "هأنذا عليك أيها الاعتداد بالنفس.. لأنه قد أتى يومك وقت افتقادك، سيعثر الاعتداد بالنفس ويسقط وليس أحد ينهضه وأوقد ناراً في مدنه فتلتهم كل ما حوله".
وحينها يندهش العالم لما أصاب تلك المغرورة المستكبرة.. ويتساءلون: أهكذا تنتهي "الأمبراطورية" فجأة؟!
يصف أرمياء حال بابل الجديدة قائلاً: "كيف كسرت وحطّمت مطرقة الأرض بأسرها؟ كيف صارت بابل دهشاً عند الأمم، نصبتُ لكِ فخاً فأُخِذْتِ يا بابل ولم تشعري، لقد وَجدْتِ نقيضي عليكِ لأنك تحديتِ الرب".
إن الكساد الاقتصادي الذي نشهده الآن هو بداية النهاية لأميركا، وأول الباكين عليها هم التجار الذي أودعوا أموالهم في خزائنها، وركزوا تجارتهم في مرابعها.. وعبثاً يحاولون تصريفها لكن لايجدون من يشتري منهم.. فتتفطر قلوبهم وهم يشاهدون بورصاتها تنهار في ساعة واحدة، ومدنها تغرق بعذاب الله..
نقرأ هذا الوصف في سفر الرؤيا:
"يبكي تجار الأرض وينوحون عليها؛ لأن بضائعهم لا يشتريها أحد فيما بعد، بضائع من الذهب والفضة والحجر الكريم واللؤلؤ والبز والأرجوان والحرير والقرمز..والعاج والخشب والنحاس والحديد والقرفة والبخور والطيب والخرد والزيت والحنطة والبهائم غنماً وخيلاً ومركبات... كل هذه البضائع تجارها سيقفون من بعيد من أجل خوف عذابها، يبكون وينوحون، ويقولون: ويل! ويل! خربت في ساعة واحدة".
إن العقاب الرباني الذي يصيب أميركا الطاغية سيصيب كل حلفائها ، إلا أن حصة أميركا من العذاب: القتل والنهاية إلى الأبد.. وحينها تتبدل الموازين وتختلف القوى..
جاء في أشعياء: "في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد، لاوياثان الحية الهاربة، ولاوياثان الحية الملتوية، ويقتل التنين الذي في البحر". فالأولى بريطانيا التي أعطت وعد بلفور وهربت، والثانية دولة صهيون التي التفت على بيت المقدس، والثالثة التي ستقتل أميركا التي ملأت أساطيلها البحر.
وجاء في سفر الرؤيا: "رفع ملاك واحد قوي حجراً كرحى عظيمة ورماه في البحر قائلاً: هكذا بدفْعٍ سترمى بابل المدينة العظيمة ولن توجد فيما بعد".
"كيف صارت بابل دهشاً بين الشعوب؟ طلع البحر على بابل فغمرها بهدير أمواجه، وصارت مدنها دماراً. أرضاً قاحلة مقفرة...".
وحينئذٍ كما يقول سفر الرؤيا: تهلل الشعوب ويهلل مَن في السماء قائلين: "المجد والكرامة والقدرة للرب إلهنا لأن أحكامه حق وعادلة إذ قد دان الزانية العظيمة التي أفسدت الأرض بزناها وانتقم لدم عبيده من يدها".
هكذا تقول النبوءات الكتابية، كما نقلها لنا فضيلة الشيخ د.سفر الحوالي..
أما نحن فنؤمن بقول الله تعالى:
((وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا )) [الإسراء : 16 ، 17]
وقوله تعالى:
((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)) [النور : 55]
فهل تكون أميركا "عاد" هذا العصر؟! سؤال نطرحه لكل مفتون..
والجواب في كتاب الله..
((فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (14) فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ)) [فصلت : 13 - 16]
لا أريد هنا أن أسترسل في الحديث عن نبوءة دانيال العظمى وسائر النبوءات كي لا أُفسِد على مَن لم يقرأ الكتاب متعة تفسيرها.. لكني سأستعرض هنا ما كتبه الشيخ عن أميركا التي تزول تمهيداً لزوال دولة إسرائيل – أو "رجسة الخراب" كما تسميها الأسفار – والذي حدده الشيخ – غير جازم – عام 2012م، 1433هـ.
أميركا التي وصفها الحوالي بأنها: دولة الرفاهية والتجارة العالمية والشركات العملاقة.. إنها الدولة التي إذا نزلت بها كارثة كسد الاقتصاد العالمي..
تلك التي ملأت أساطيلها المحيطات والبحار وتحالفت مع ملوك الأرض لنشر ثقافة الانحلال والكفر باسم العولمة والنظام العالمي الجديد ومكافحة الإرهاب، بل أذهلت العالم كلَّه عن رؤية الحق والصواب .. إنها بلاد "هوليود" و "دزني" وشركات الإعلام العملاقة التي حصلت على الشهادات العليا بتصدير الفساد الخُلُقي والتفسخ والانحلال.. وهي في الأصل خليط من الشعوب والأمم ما تنفك أن تتفرق وتتنادى بالهرب مع حلول غضب الله..
ما سبق من وصف لأميركا جاء ذكره في سفر الرؤيا:
"الزانية العظيمة الجالسة على المياه الكثيرة التي زنى معها ملوك الأرض وسكر كل سكان الأرض من خمر زناها".
"المياه التي رأيت حيث الزانية جالسة هي: شعوب وجموع وأمم وألسنة".
هي خليط من الشعوب، ولذلك هم عند بداية يوم غضب الله عليها ينصح بعضهم بعضاً: "اهجروها ولنذهب كل واحد إلى أرضه؛ فإن الحكم عليها بلغ أعلى السماوات ورفع إلى الغيوم" كما جاء في سفر أرمياء الذي وصفها بأنها: " كأس ذهب بيد الرب، تُسكِر كلَّ الأرض. مِن خَمْرها شَرِبَت الأُمم ولذلك فقدَت رشدها"..
أغرقت العالم بالربا فأكلوه وأدمنوا تعاطيه حتى ظنوا أن التجارة لاتستقيم إلا بالطريقة التي رسمتها لهم أميركا.. وغضوا الطرف عن جرائمها مع المسلمين "القديسيين" ..
جاء في سفر الرؤيا:
"لأن تجارك كانوا عظماء الأرض إذ بسحرك ضلت جميع الأمم وفيها وجد دم أتباع أنبياء وقديسين وجميع من قتل على الأرض".
أميركا .. تلك "الزانية" المتكبرة .. التي تفردت بقيادة العالم دهراً من الزمن.. المعتدة بنفسها.. التي بلغ اعتدادها بنفسها حداً لايطاق .. حتى ظن الذين في قلوبهم مرض والمنافقون أنها لاتُقهر.. ولاتنهزم.. ستنهزم، وستنكسر، ويحل عليها غضب الله قتلاً وتدميرا..
يصفها أرمياء بأنها: "اعتدّت بنفسها على الرب..." ويقول: "هأنذا عليك أيها الاعتداد بالنفس.. لأنه قد أتى يومك وقت افتقادك، سيعثر الاعتداد بالنفس ويسقط وليس أحد ينهضه وأوقد ناراً في مدنه فتلتهم كل ما حوله".
وحينها يندهش العالم لما أصاب تلك المغرورة المستكبرة.. ويتساءلون: أهكذا تنتهي "الأمبراطورية" فجأة؟!
يصف أرمياء حال بابل الجديدة قائلاً: "كيف كسرت وحطّمت مطرقة الأرض بأسرها؟ كيف صارت بابل دهشاً عند الأمم، نصبتُ لكِ فخاً فأُخِذْتِ يا بابل ولم تشعري، لقد وَجدْتِ نقيضي عليكِ لأنك تحديتِ الرب".
إن الكساد الاقتصادي الذي نشهده الآن هو بداية النهاية لأميركا، وأول الباكين عليها هم التجار الذي أودعوا أموالهم في خزائنها، وركزوا تجارتهم في مرابعها.. وعبثاً يحاولون تصريفها لكن لايجدون من يشتري منهم.. فتتفطر قلوبهم وهم يشاهدون بورصاتها تنهار في ساعة واحدة، ومدنها تغرق بعذاب الله..
نقرأ هذا الوصف في سفر الرؤيا:
"يبكي تجار الأرض وينوحون عليها؛ لأن بضائعهم لا يشتريها أحد فيما بعد، بضائع من الذهب والفضة والحجر الكريم واللؤلؤ والبز والأرجوان والحرير والقرمز..والعاج والخشب والنحاس والحديد والقرفة والبخور والطيب والخرد والزيت والحنطة والبهائم غنماً وخيلاً ومركبات... كل هذه البضائع تجارها سيقفون من بعيد من أجل خوف عذابها، يبكون وينوحون، ويقولون: ويل! ويل! خربت في ساعة واحدة".
إن العقاب الرباني الذي يصيب أميركا الطاغية سيصيب كل حلفائها ، إلا أن حصة أميركا من العذاب: القتل والنهاية إلى الأبد.. وحينها تتبدل الموازين وتختلف القوى..
جاء في أشعياء: "في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد، لاوياثان الحية الهاربة، ولاوياثان الحية الملتوية، ويقتل التنين الذي في البحر". فالأولى بريطانيا التي أعطت وعد بلفور وهربت، والثانية دولة صهيون التي التفت على بيت المقدس، والثالثة التي ستقتل أميركا التي ملأت أساطيلها البحر.
وجاء في سفر الرؤيا: "رفع ملاك واحد قوي حجراً كرحى عظيمة ورماه في البحر قائلاً: هكذا بدفْعٍ سترمى بابل المدينة العظيمة ولن توجد فيما بعد".
"كيف صارت بابل دهشاً بين الشعوب؟ طلع البحر على بابل فغمرها بهدير أمواجه، وصارت مدنها دماراً. أرضاً قاحلة مقفرة...".
وحينئذٍ كما يقول سفر الرؤيا: تهلل الشعوب ويهلل مَن في السماء قائلين: "المجد والكرامة والقدرة للرب إلهنا لأن أحكامه حق وعادلة إذ قد دان الزانية العظيمة التي أفسدت الأرض بزناها وانتقم لدم عبيده من يدها".
هكذا تقول النبوءات الكتابية، كما نقلها لنا فضيلة الشيخ د.سفر الحوالي..
أما نحن فنؤمن بقول الله تعالى:
((وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا )) [الإسراء : 16 ، 17]
وقوله تعالى:
((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)) [النور : 55]
فهل تكون أميركا "عاد" هذا العصر؟! سؤال نطرحه لكل مفتون..
والجواب في كتاب الله..
((فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (14) فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ)) [فصلت : 13 - 16]











0 التعليقات:
إرسال تعليق