الثلاثاء، ٩ سبتمبر ٢٠٠٨

مفاهيم في الإدارة التربوية (2)

القيادة والإدارة:

الجدل حول هذين المصطلحين طويل، فحيث يرى كثير من الإداريين أن القيادة هي توجيه الآخرين لحل مشكلة، أما الإدارة فهي تنظيم المصادر المختلفة في سبيل حل مشكلة. إلا أننا نجد تقاطعات كثيرة في معرض الحديث عن كلِّ منهما على حدة .. وربما ناسب أن نستعير عبارة الفقهاء في هذا المقام (بينهما عموم وخصوص من وجه) فعند الحديث التفصيلي نجد أن ثمة فرق بين الاثنين إلا أننا عندما نتحدث عن أحدهما فربما احتجنا إلى استعارة نظريات ونماذج الآخر..

وفي الجملة يمكننا القول: إن القائد هو الذي يمشي فيتبعه الناس بينما المدير هو الذي يحتاج إلى بذل جهود لتوجيه الناس وجهة معينة، وغالبا ما يكون في وسطهم أو في ساقتهم.

الإدارة والتفويض:
التفويض عملية أساسية في الإدارة، وتتضح الحاجة إليه كلما زاد حجم المؤسسة، وتضخم هيكلها الإداري. والتفويض لايعني تكليف الآخرين بمهام محددة، وإنما هو تفويض جزء من الصلاحيات للآخرين. لذا يتردد كثير من المديرين بأداء هذه العملية ربما لعدم ثقتهم بمن تحتهم أو لعدم أهليتهم فعلا.
والمسؤولية قرينة التفويض! فلايمكننا إعطاء موظف ما مسؤوليات محددة مالم نمنحه صلاحيات تناسب قيامه بهذه المسؤوليات.
ومما درج في كلام الإداريين أن المسؤولية لاتُفوّض! بمعنى أن المدير عندما يفوّض موظفاً تحته باتخاذ قرار ما فإن هذا لن يعفيه هو عن المسؤولية التي تترتب على هذا القرار.

الإدارة والحوافز:
يرى وليامز(2003م) أنك لتقود الناس تحتاج إلى أمرين: الأول الدوافع والحوافز والآخر ظروف العمل الجيدة.
وعند الإدارة العلمية معادلة يمكننا أن نستأنس بها على أهمية الحوافز في العملية الإدارية:
نظرية ماسلو في الحوافز تعتبر من أشهر النظريات التي يوظفها الإداريون في علم الإدارة وهي عبارة عن هرم أعلاه الحاجة إلى تحقيق الذات ، وأدناه الحاجات البيولوجية، ولايخفى مافي هذه النظرية من ملاحظات تحتاج إلى إعادة نظر.
هيرزبيرغ له نظرية في التحفيز فرّق فيها بين متغيرين الأول: صيانة المؤسسة وهو مادي ومعنوي، والآخر متغير الحفز حيث يرى أن الحوافز تنبع من داخل العمل نفسه.
فروم وماكليلاند لهما نظرية في الحوافز حيث تنقسم إلى مادية ومعنوية وكل قسم يمكن التحفيز من خلاله بشكل سلبي أو إيجابي.

الإدارة والاتصال:
الاتصال هو وسيلة الإدارة الفاعلة بله الحياة الاجتماعية بأسرها.. ومكوناته أربعة: المرسل، والمستقبل، والرسالة، والوسيط. ولتتم العملية الإدارية بشكل جيد لابد أن يتحقق اتصال جيد داخل المؤسسة.
ومن وسائل الاتصال الممكنة المقابلة والمجالس والاجتماعات واللجان ، وقد يكون الاتصال شفويا أو خطيا أو رقمياً(بالحاسب الآلي وأجهزة الاتصال الحديثة).

وللحديث صلة ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة @ مدونة الباقي