الدائرة الثالثة: (المستفيدون)
ماذا لو رسم الشكل بالطريقة التالية:
وأعتقد أن في جعبة القارئ حلولا أخرى..
صاحب عمارة كثرت شكوى المستأجرين من بطء المصعد، كيف يحل المشكلة بأقل التكاليف؟
من الحلول الإبداعية( التفكير خارج الدائرة):
تركيب زجاج داخل وجوار المصعد، وضع استراحة أمام المصعد فيها الكثير من وسائل الراحة والترفيه الملهية والمشوقة.
4) فكِّر بطريقة مختلفة!!: اعكس اتجاه التفكير.. انظر للمشكلة من زاوية مختلفة..
نشاط :
سقط طير نادر في حفرة عميقة وضيقة، وتجمع الناس لإنقاذه.. أحدهم حاول إدخال قطعة حديد يجذبه بها كادت تقتله، الآخر حاول إدخال يده دون جدوى.. لو كنت معهم ماذا ستفعل؟
الجميع كان يفكر باتجاه واحد (من الأعلى إلى الأسفل) أحد المبدعين عكس اتجاه التفكير(من الأسفل إلى الأعلى) قال: لو سكبنا الرمل ببطء شديد فإن مستوى الحفرة سيقل ويرتفع الطير..
من الإجابات الإبداعية: تقليل هواء إطارات الشاحنة.
5) أتقن مهارات العصف الذهني: وهي طريقة معروفة لحل المشكلات.. تبدأ بعرض كم ضخم من الحلول دون نقد أو تقويم ثم تنقيحها بعد ذلك واختيار الحلول الأفضل..
6) لابد أن تمر الفكرة بمراحلها الأربعة بالترتيب:
للتفكير بمشروع إبداعي لابد أن نقوم بهذه الأدوار الأربع متتالية:
- المستكشف: ابتكار فكرة جديدة أو تطوير فكرة موجودة
- الفنان: رسم الفكرة وتحويلها إلى (شيء) وتخيل كيف تكون..
- القاضي: نقد الفكرة من نفس المصدر أو مصادر صديقة، وتقويمها.
- الجندي: البدء بتنفيذ الفكرة بحماس وشجاعة وواقعية، والدفاع عنها والتسويق لها.
وتحت كل (دور) الكثير من المهارات التي لايتسع الوقت للحديث عنها.. والمقصود أن كثيرا من مشاريعنا الإبداعية لاتظهر على السطح أو تفشل بعد ظهورها بسبب خلل في أحد هذه الأدوار..
وهناك الكثير من المهارات والنظريات التي ينبغي علينا تعلمها للنجاح في برامجنا.. فإذا نجحنا في برامجنا وتمكنا من طرح المناسب للناس فإن دائرة المستفيدين ستتسع بشكل كبير.
نشاط:
تعانون في مكتب الدعوة من مشكلة ضعف الحضور في المحاضرات العامة،ما الحلول الإبداعيةالتي يمكن أن تخرجوا بها؟
ثانياً: التسويق للعمل الدعوي:
- ربما كانت برامجنا رائعة ومناسبة للناس، لكنهم لم يعلموا بذلك!!
- وصية اليهودي لأولاده: 80% من رأس المال للدعاية..
- أمثلة لتأثير الدعاية على المستهلك: تسمية بعض المنتجات بأسماء الشركات المشهورة (لوكس، فيري، تايد.. )
- هل نسوِّق لبرامجنا الدعوية؟! يعتقد البعض أن وضع بعض الملصقات كافية للتسويق!
- بإمكانك أن تسأل المستفيدين من البرنامج: لماذا حضروا؟ .. أغلب الإجابات هي: صديق سابق، دعوة من صديق..
- أهم شيء في الرسالة الإعلامية أن تكون قوية ومركّزة.
نشاط:
حاول مع زملائك التخطيط لحملة إعلامية لبرنامج دعوي ترغبون القيام به .. ولاتنسوا الأفكار الإبداعية!
ثالثاً: المنفذ للعمل الدعوي (العاملون)
كثرة العاملين يساهم في نجاح البرامج الدعوية ومن ثم استقطاب الناس لها.
تكامل شخصيات العاملين كما مر معنا.. مهم لنجاح البرامج وتوسيع دائرة المستفيدين.. ومن ذلك:
* إتقانهم لمهارات الاتصال (نصف النجاح علاقات)
كسبهم محبة الناس وثقتهم: ويكون ذلك من خلال:
- خدمتهم: *أحسن إلى الناس تستأسر قلوبهم*
مشاركتهم أفراحهم وأحزانهم:
تتميز المشاعر بأنها قليلة التكلفة جداً! لكن مشكلتها أنها لاتُتَكَلَّف!!..الداعية عندما يحزن لحزن المدعو يعلم المدعو بذلك ، وعندما يشعر بأحاسيسه ويشاركه أفراحه وأتراحه يكسب قلبه وحبه..
في قصة الثلاثة الذين خُلِّفوا يسجل لنا كعب بن مالك موقفا عاطفيا - والقصة مليئة بالحديث عن المشاعر - لم ينسه لأبي طلحة .. يقول كعب:وانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتلقاني الناس فوجا فوجا يهنوني بالتوبة يقولون لتهنك توبة الله عليك قال كعب حتى دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس حوله الناس فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهناني والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره ولا أنساها لطلحة [صحيح البخاري - ج 13 ص 328].
وهاهي عائشة رضي الله عنها لم تنس وهي تروي خبر الإفك موقف تلك الأنصارية التي جاءت إليها ولم تزد على البكاء!! فحفظت لها أم المؤمنين الموقف وروت فعلها في القصة..
ما الفرق بين الشرطي والمربي؟!
الشرطي يهتم بالعقاب والمربي يهتم بتصحيح السلوك..
أحياناً نمارس في مؤسساتنا الدعوية بعض الإجراءات العلاجية متمثلين دور الشرطي لا المربي!! مما يقلل دائرة المستفيدين بل ربما يؤثر ويضعف دائرة المحبين..
نشاط:
طلب منك التفكير في توسيع دائرة المستفيدين في مؤسستك الدعوية،كيف ستفكر في هذا الموضوع؟












ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق