"الجزء الأول"
تعريف:
هم كلُّ من يستفيد من العمل الدعوي مهما قلّت الاستفادة.
أمثلة لهم:
من السيرة هم كل من يستفيد من الدعوة: كالأعراب، وأهل الأطراف(اليمن، البحرين..)، وأهل البوادي الذين كان صلى الله عليه وسلم يرسل لهم الدعاة..
نشاط:
مَن هم المستفيدون في إطار المؤسسة الدعوية التي تعمل معها؟
كيف نوسع دائرة المستفيدين؟
الإجابة على هذا السؤال لها بعدين :
(الكم) و (الكيف)
* الكم: بإمكاننا أن ننظر إلى المستفيدين في اتجاهين:
- مَن يحضروا برامجنا الدعوية (كيف يستفيد من برامجي أكبر عدد؟)
- من تصلهم برامجنا الدعوية. (كيف تصل رسالتي إلى أكبر عدد؟)
ولهذا عندما نفكر في توسيع دائرة المستفيدين ينبغي أن ننظر إليها من الاتجاهين!
*الكيف: ينبغي أن ندرس نوعية المستفيدين (كيف يستفيد من مؤسستي كل الفئات؟)
وأعتقد أن الإجابة على السؤال لها ارتباط وثيق بثلاثة أمور:
(1) العمل الدعوي (2) التسويق للعمل الدعوي (3) المنفذ للعمل الدعوي (العامل)
أولاً: إتقان العمل الدعوي: (جودة البرامج ومناسبتها للناس)
وهذا يتطلب منا الإبداع والتجديد في طرح البرامج... ويؤكد على أهمية تطوير مهاراتنا في التفكير..
بعض مهارات التفكير التي ينبغي التدرب عليها:
1) فكِّر!!: الكثير مِن العاملين، أعطى عقله إجازة طويلة، فلا وقت للتفكير! أو لا فائدة من التفكير..!!
2)(لا مستحيل!!): عندما نخطط بل وننفذ البرامج الدعوية ينبغي ألا نقف أمام العوائق حائرين! وأن نؤمن أن كلَّ شيء - بتوفيق الله - ممكن (مادام بإمكان البشر إنجازه!)
o مثال: طرح فكرة حفر الخندق يوم الأحزاب!!
o مثال: حمْل البراء بن مالك وقذفه داخل الحصن في موقعة اليمامة..
3) إزالة القيود عند التفكير : عندما نخطط للمشاريع والبرامج الدعوية نحصر أنفسنا داخل إطار ضيق! أو نقيّد تفكيرنا بعوائق الإمكانات المالية أو البشرية ..
نشاط: (نشاط فردي)[المرجع لهذا النشاط وما يليه: مجلة البيان العدد 131-133]
صل بين جميع النقاط التسع باستخدام أربعة خطوط مستقيمة دون أن ترفع القلم أو ترجع على نفس الخط:












ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق